Thèses de Doctorat et Mémoires de Magister

Permanent URI for this communityhttps://dspace.univ-boumerdes.dz/handle/123456789/17

Browse

Search Results

Now showing 1 - 9 of 9
  • Item
    واقع وآفاق الربط بين الاسواق المالية العربية في ظل التكامل الاقتصادي العربي
    (2009) رشام, كهينة
    تسعى الاقتصاديات العربية في السنوات الأخيرة إلى التكيف مع متطلبات الاندماج المالي العالمي الأخذة في التبلور من خلال الاهتمام المتزايد بإنشاء وتطوير الأسواق المالية، والعمل في سبيل إيجاد قنوات ومنافذ لتحقيق الترابط والاندماج البيني بينها وصولا إلى سوق مالية موحدة أو مترابطة على الأقل في المرحلة الأولى تساهم في تشجيع حركة انتقال رؤوس الأموال بين هذه الدول، بالإضافة إلى استعادة الأموال العربية المستثمرة في الخارج، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، ومواجهة المتغيرات الدولية المعاصرة التي تضع العديد من التحديات أمام الدول العربية للخروج من سيطرة الاعتبارات القطرية، خاصة أن هذه الدول تملك من مقومات التكامل والتوحد ما لا يملكه غيرها. هذا بالإضافة إلى تدعيم التجارة البينية العربية، وتوفير مصادر التمويل اللازمة للمشروعات الإنتاجية المشتركة، مما يمكن من تحقيق أهداف التنمية المشتركة، وتدعيم التكامل الاقتصادي العربي، بوسائل وأساليب عصرية. لقد تكرس ذلك من خلال الجهود المبذولة من طرف الهيئات والمؤسسات المالية المشتركة التي أخذت على عاتقها مهمة تطوير وربط البورصات العربية، وفق آليات الربط الجزئي والمتدرج الذي يعمل على تسهيل الإدراج المشترك، وتبادل الإصدارات والتداولات في نطاق محدد مع السعي نحو توسيعه، وفي هذا الصدد تعتبر اتفاقيات الربط الثنائية والثلاثية خطوات هامة على طريق التكامل المالي الإقليمي، إذا ما تم توسيعها وتطويرها، وتذليل العقبات التي تعترضها منذ دخولها حيز التنفيذ، نذكر منها على سبيل المثال الاتفاقية الثلاثية الموقعة بين مصر، الكويت ولبنان التي تعتبر من أهم الاتفاقيات التي أبرمت رغم تحقيقها نتائج متواضعة في التطبيق. إلى جانب ذلك فقد تم التوصل إلى إطلاق البورصة العربية الموحدة في سبتمبر 2004م وهو ما يعتبر خطوة هامة نحو تحقيق سوق مشتركة على مستوى أسواق المال العربية
  • Item
    فعالية النظام الضريبي في ظل إفرازات العولمة الإقتصادية : دراسة حالة النظام الضريبي الجزائري
    (2009) قاشي, يوسف
    يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير إفرازات العولمة الاقتصادية على فعالية النظام الضريبي بصفة عامة؛ والنظام الضريبي الجزائري بصفة خاصة، ونخلص إلى أن إفرازات العولمة الإقتصادية تؤثر على فعالية النظام الضريبي من خلال التحديات الضريبية المفروضة (التنسيق الضريبي والضرائب على التجارة الالكترونية والتحفيزات الضريبية). فالتنسيق الضريبي والتحفيزات الضريبية تؤثر إيجابيا على فعالية النظام الضريبي ولكن بتوفر مجموعة من الشروط، أما الضرائب على التجارة الإلكترونية فإنها تحد من فعالية هذا الأخير. وعلى المستوى الوطني "الجزائر" فإن إفرازات العولمة لم تتجسد بعد إلا ما يأخذ صورة الإستثمار الأجنبي المباشر المحتشم، وعلى ذلك فإن النظام الضريبي الجزائري لما بعد الإصلاح لم يجابه بحقيقة التحديات الضريبية التي فرضتها إفرازات العولمة الإقتصادية إلا ما يأخذ صورة التحفيزات الضريبية، ورغم ذلك فإن النظام الضريبي الجزائري لم يصل بعد إلى تحقيق الفعالية المنشودة من خلال إصلاحه؛ وذلك من خلال المداخل التي اختبرناه فيها
  • Item
    إشكالية التوفيق بين السياسة النقدية والسياسة المالية في ضبط التوازن الاقتصادي : "حالة الجزائر 1990 أفاق 2009 "
    (2009) بوشنب, موسى
    جاءت هذه المذكرة لدراسة إشكالية التوفيق بين السياسة النقدية والسياسة المالية في ضبط التوازن الاقتصادي، حالة الجزائر 1990 أفاق 2009. فقد تناولت في البداية الإطار النظري للسياستين النقدية والمالية ثم أدوات هاتين السياستين المعتمدة في ضبط التوازن الاقتصادي، لتبرز بعد ذلك دور السياستين النقدية والمالية وكذا التنسيق بينهما في التأثير على النشاط الاقتصادي ومعالجة الأزمات الاقتصادية (كساد، تضخم) وبالتالي تحقيق الاستقرار والتوازن الاقتصادي. وفي الأخير تناولت هذه المذكرة واقع وأفاق التنسيق بين السياستين النقدية والمالية في ضبط التوازن الاقتصادي في الجزائر (1990 أفاق 2009) وذلك من خلال إبراز مسار هاتين السياستين والعلاقة الموجودة بينهما خلال الفترة المدروسة ثم التطرق إلى مدى مساهمتهما الكل على حدى، ثم بالاعتماد على بعضهما البعض في تحقيق التوازن والاستقرار الاقتصادي.
  • Item
    دور براءة الاختراع في دعم تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة : دراسة حالة مؤسسة AMPMECA-IND
    (2009) رحماني, أسماء
    تؤدي المؤسسات الصغيرة و المتوسطة دورا بالغ الأهمية في التنمية الاقتصادية و التشغيل على المستوى المحلي في أغلب الدول سواء منها النامية أو المتقدمة، و هذا رغم التحديات المواجهة لهذا النوع من المؤسسات مؤدية بذلك إلى إضعافها و تهديد بقائها، لذا تلجأ هذه المؤسسات إلى تحسين تنافسيتها اعتمادا على عدة عوامل ومنها الإبداع الذي تعتمد عليه المؤسسات الصغيرة و المتوسطة أكثر من غيره لأنه الأنسب لخصائصها، لكن هذا الإبداع يحتاج للحماية من قرصنة المؤسسات المنافسة، و من بين وسائل حمايته نجد براءات الإختراع - إحدى أنواع الملكية الصناعية- التي تختص بحماية الإبداعات التكنولوجية و بالتالي تتمكن من دعم تنافسية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
  • Item
    دور اليقظة الإستراتجية و الذكاء الإقتصادي في تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة : دراسة حالة مؤسسة يسرف السعيد لأشغال البناء
    (2009) حليمي, لامية
    يتناول البحث تعريف المعلومة ،اهميتها ، انواعها ،وخصائصها؛ واليقظة، واهميتها ،اهدافها،انواعها،مراحلها ،ثم التطرق الى الذكاء الاقتصادي ونبذة تاريخية عنه ،تعريفه،اهميته،اهدافه،ومراحله،علاقته بالموارد البشرية ،وعلاقته فيما يخص اليقظة ؛ثم تاثيره على تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وذلك بتعريف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ،اهميتها وتعريف الميزة التنافسية، خصائصها ودور الذكاء الاقتصادي في تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
  • Item
    دور المراجعة الداخلية المالية في تقييم الأداء في المؤسسة الاقتصادية : دراسة حالة سونلغاز
    (2009) شدري, معمر سعاد
    تقوم المؤسسات الاقتصادية بإعطاء أهمية كبيرة لحماية ممتلكاتها فهي تسعى للحفاظ عليها خاصة مع كبر حجمها وتشعب أعمالها، وبالتالي يؤدي ذلك إلى ضمان بقاءها واستمرارها، وحتى تقوم المؤسسة بمتابعة كل أنشطتها ومهامها فهي أصبحت تولي أهمية خاصة بالمراجعة، حيث تعتبر هذه الأخيرة وسيلة تساعد على معرفة الأخطاء والغش ومراقبتها، ولتحقيق أهداف المؤسسة وحماية أملاكها وكذا مواجهة محيطها الاقتصادي المليء بالمتغيرات خاصة وأننا في عصر العولمة والتغيرات العالمية السريعة، أصبحت هناك ضرورة ماسة لوضع نظام للرقابة الداخلية فعال كفيل بحماية موجوداتها من مختلف أعمال الغش والتلاعبات وسلامة العمليات والوثائق المالية.فقيام المراجع الداخلي المالي بفحص مختلف البيانات المالية للمؤسسة وضمان دقتها لا بد أن يكون في ظل وجود نظام فعال للرقابة الداخلية، كما أن تقييم الأداء المالي يسمح بوضع المكانة التي وصلت إليها المؤسسة، و الذي يقوم على فحص ومراجعة القوائم المالية وكذا على تحليل لبعض النسب المالية التي تبين المركز المالي للمؤسسة
  • Item
    تقييم البرامج التكوينية لدعم المقاولة مع دراسة حالة برنامج CREE GERME المعتمد في غرفة الصناعات التقليدية و الحرف-سطيف
    (2009) لفقير, حمزة
    تناولنا في هذه الدراسة، البحث فيما إذا كان بإمكان برامج تكوينية متخصصة أن تنمي روح المقاولة لدى المشاركين فيها و تمكنهم من إنشاء مؤسساتهم الخاصة و تسييرها بطريقة فعالة، مع التركيز على دراسة حالة برنامج Cree Germe المعتمد في الغرفة الوطنية للصناعات التقليدية و الحرف - سطيف- حيث توصلنا إلى أن لهذه البرامج دور إيجابي في تزويد المقاولين بالمعارف و المهارات و التوجيهات اللازمة لإنشاء مؤسساتهم و تسييرها بطريقة فعالة، و ذلك بالرغم من ذلك يبقى الجانب الشخصي للأفراد، الذي تتدخل في تحديده مجموعة من العوامل النفسية و الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية، يلعب دورا مهما في قرار المقاولة و القدرة على تحمل تبعاته
  • Item
    أهمية القرض السندي في تمويل المؤسسة الاقتصادية الجزائرية : دراسة حالة القرض السندي لمؤسسة سوناطراك
    (2009) صيودة, إيناس
    من أجل القيام بنشاطها و استثماراتها، يتحتم على المؤسسة توفير الأموال اللازمة التي تمكنها من توفير مستلزمات النشاط الضرورية، و لأجل ضمان ذلك تقوم بمجموعة من العمليات و الأنشطة التي توفر بها الأموال المناسبة، و ذلك من خلال إتباع طرق و أساليب مختلفة، هذه الأمور تندرج ضمن عملية التمويل. التمويل هو عملية إيجاد و تخصيص الموارد المالية اللازمة و من مختلف مصادرها، من أجل توظيفها في مشاريع استثمارية أو تمويل عمليات الاستغلال بهدف ضمان استمرار نشاط المؤسسة. تنقسم مصادر التمويل المتاحة للمشروع تبعا لآجالها إلى مصادر تمويل قصيرة الأجل و مصادر تمويل طويلة الأجل، حيث تستخدم المصادر قصيرة الأجل لتمويل العمليات التشغيلية للمؤسسة و تغطية رأس المال المتغير ( الأصول المتداولة فقط)، أما المصادر طويلة الأجل فتستخدم لتمويل الأصول الثابتة و الجزء الثابت من رأس المال العامل. و في ظل التمويل المصرفي الذي يتميز بمحدودية الاستفادة منه و باعتبار مختلف الظروف المحيطة بما فيها التحولات العميقة التي يعرفها الاقتصاد الوطني نتيجة مختلف الضغوطات الداخلية و الخارجية و المجسدة في الاندماج الاقتصادي و التجاري العالمي،كل هذا أدى بالمؤسسات إلى البحث عن طرق بديلة لا يكون لها تأثير سلبي على الهيكلة المالية لها منها الاعتماد الايجاري, الذي يعتبر التقنية التمويلية التي فرضت نفسها كبديل متميز، يمكن من خلاله تجاوز كل الصعوبات سالفة الذكر, حيث يتيح للمؤسسة الحصول على الأصول الرأسمالية المطلوبة بتأجيرها دون اقتنائها، بل يقتصر الأمر على قيام المستأجر بدفع إيجار دوري مع احتفاظ المؤجر بملكية الأصل. إضافة إلى تقنية جديدة قديمة و هي أسلوب التمويل عن طريق شركات رأس المال المخاطر, الذي يعد بديلا لأسلوب التمويل التقليدي, حيث توفر هذه الشركات التمويل للمشروعات الجديدة أو عالية المخاطر و التي تتوافر لديها إمكانيات نمو و عائد مرتفع. و بإنشاء بورصة الجزائر، توجهت بعض المؤسسات إلى هذا المصدر الجديد للتمويل و الذي يكون إما بفتح رأس المال عن طريق طرح الأسهم للبيع, أو عن طريق القرض السندي الذي يعتبر من القروض طويلة الأجل و يعتبر كحل للمؤسسة في حالة صعوبة الحصول على ممول واحد لتغطية احتياجاتها و عدم كفاية القروض البنكية لذلك, و هو ما اعتمدته بعض المؤسسات العمومية و الخاصة الاقتصادية الجزائرية في الآونة الأخيرة و في مقدمتها شركة سوناطراك