Science Economique

Permanent URI for this communityhttps://dspace.univ-boumerdes.dz/handle/123456789/75

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    العلاقة بين معدل الفائدة والدورة الإقتصادية في النظام الإقتصادي الرأسمالي
    (2017) بوزيدي, جمال
    هذا البحث ينهي ويحسم إلى الأبد الجدل التاريخي الكبير الممتد آلاف السنين حول موضوع الربا والفائدة، عن طريق برهان اقتصادي علمي، يثبت أن الربا والزكاة نقيضين متناظرين على محورين. المحور الأول هو مضاعف الإنفاق، فالتعامل بمعدل الفائدة الموجب ضرر مطلق، يضعف المضاعف الكينزي البسيط1/(1-b) ويجعله يساوي 1/(1-b)(1+i) بينما الزكاة تقوي وتكبر المضاعف الكينزي وتجعله يساوي 1/(1-b)(1-z) فمعدل الفائدة الموجب عبارة عن معدل زكاة سالب، ومعدل الزكاة الموجب عبارة عن معدل فائدة سالب، وهذه النتيجة الاقتصادية عبارة عن ترجمة رياضية للآية الكريمة: "يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم"(البقرة :276) وغيرها من الآيات ذات الصلة. والمحور الثاني هو البيع، فالفائدة تشوه قانون العرض والطلب، فتتشوه الأسعار والكميات سلبيا، أما البيع، فيتوافق مع قانون العرض والطلب، فيؤثر إيجابا على الأسعار والكميات، وهذه النتيجة الاقتصادية، ما هي إلا ترجمة اقتصادية للترجمة الرياضية السابقة، وقبل ذلك هي ترجمة اقتصادية للآية الكريمة: ".. وأحل الله البيع وحرم الربا.. ". وغيرها من الآيات ذات الصلة
  • Item
    دور سعر الفائدة في إحداث الأزمات المالية
    (2012) بوزيدي, جمال
    في البدايات الأولى للازمة المالية العالمية أواخر صيف سنة 2007 دعا الفاتيكان دول العالم عامة والدول الغربية على وجه الخصوص إلى إتباع نظام التمويل الإسلامي لتجنب الوقوع في الأزمات المالية والاقتصادية في المستقبل والمثير للانتباه في هذه الدعوة أنها من الفاتيكان أي من الكنيسة وفي أوربا حيث ولد علم الاقتصاد وحيث لسعر الفائدة نظرية اقتصادية أو نظريات وحيث العالم الصناعي المتقدم وحيث الإسلاموفوبيا. ثم إن الكنيسة لم تتطرق للموضوع منذ العصور الوسطى منذ كان سعر الفائدة يسمى الربا فما الذي جعل الكنيسة تقدم اعترافا أو على الأقل خدمة مجانية للإسلام على غير العادة؟. لكن وقبل ذلك ما مدى صحة دعوة الكنيسة؟ بمعنى هل هناك ما يثبت العلاقة بين سعر الفائدة والأزمات المالية؟. والصياغة الاقتصادية للأسئلة السابقة من خلال ربط الحدث بتوقيته أي بربط دعوة الفاتيكان بتوقيتها وهو الأزمة المالية العالمية فالصياغة الاقتصادية هي عبارة عن البحث في العلاقة بين سعر الفائدة والأزمات المالية انطلاقا من تاريخ الفكر الاقتصادي باتجاه الوقائع الاقتصادية ثم العكس وبين المنطلقين علم الاقتصاد والإسلام وما سبقه من أديان سماوية وهكذا يمكن تلخيص ما سبق في السؤال الرئيسي التالي : ما هو دور سعر الفائدة في إحداث الأزمات المالية