Gestion

Permanent URI for this communityhttps://dspace.univ-boumerdes.dz/handle/123456789/82

Browse

Search Results

Now showing 1 - 5 of 5
  • Thumbnail Image
    Item
    الإدارة الإستيراتيجية وتحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات الإقتصادية الصناعية
    (جامعة أمحمد بوقرة بومرداس : كلية العلوم الإقتصادية ، التجارية وعلوم التسيير, 2026) سليماني، مرزاق; يحياوي، نصيرة(مدير البحث)
    هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة التي تربط الميزة التنافسية ونموذج الإدارة الاستراتيجية، باعتباره الإطار المنهجي والتوجيهي لتحقيق هذه الميزة، بحيث تعتبر الإدارة الاستراتيجية عملية متكاملة تتكون من عدة خطوات، تشمل تحليل البيئة الداخلية للمنظمة، وتحليل وضعها الحالي بنقاط ضعفه وقوته، والإلمام بموارد المنظمة، وتحديد أهدافها، وتحليل الاستراتيجيات المتبعة والقرارات المتخذة في سبيل تحقيق تلك الأهداف. وبغرض الوصول إلى تحقيق هدف الدراسة، فقد قام الباحث بدراسة ميدانية لمجموعة من المؤسسات الصناعية الناشطة بولاية الجزائر العاصمة، وذلك باستخدام أداة الاستبيان، حيث تم تصميم استمارة استبيان تم فيها جمع وضبط البيانات والمعلومات التي تضمنتها هذه الاستمارة، ثم القيام بالدراسة الإحصائية لمختلف مكونات الاستبانة، والتقدير بين متغيرات الدراسة، ثم التحقق من فرضيات الدراسة الميدانية، والتوصل إلى نتائج نهائية، باستعمال البرنامج الاحصائي SPSS V27. ومن بين أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن الميزة التنافسية تعتبر بمثابة المحرك الأساسي للمؤسسة في ظل المنافسة الشرسة، وهي السبيل لرفع الحصة السوقية للمؤسسة والحفاظ عليها، ووفاء الزبائن لمنتجاتها، وأن تحقيقها يكون من خلال نموذج الإدارة الإستراتيجية، باعتباره الأسلوب الإداري الحديث، والإطار المنهجي والتوجيهي الذي أثبت جدارته في تحقيق هذه الميزة. كما توصلت الدراسة أيضا إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية للإدارة الاستراتيجية (المتغير المستقل) لتحقيق الميزة التنافسية (المتغير التابع) للمؤسسات الاقتصادية الصناعية عند مستوى معنوية 5% (??0.05)
  • Item
    مساهمة القيادة الإستراتيجية في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات الإقتصادية الجزائرية : دراسة حالة مؤسسة المناجم والفوسفات SOMIPHOS تبسة
    (جامعة أمحمد بوقرة بومرداس: كلية العلوم الإقتصادية ، التجارية وعلوم التسيير, 2025) بن عبود, شادية; أونيس, (مدير البحث)عبد المجيد
    سعت الدراسة إلى تحديد تأثير القيادة الاستراتيجية في تحقيق الميزة التنافسية في إحدى المؤسسات الجزائرية الخاصة بقطاع المحروقات (الفوسفات والمناجم)، مركزة على مشكلة يمكن تحديدها بالآتي : إلى أي مدى تساهم القيادة الاستراتيجية في تحقيق الميزة التنافسية في مؤسسة المناجم والفوسفات Somiphos تبسة-؟ ، وللإجابة عن الإشكالية تم اختبار العلاقة والأثر بين القيادة الاستراتيجية وتحقيق الميزة التنافسية (في المؤسسة قيد الدراسة). ولغرض تحقيق أهداف الدراسة تم بناء أنموذج افتراضي يحدد طبيعة العلاقة بين المتغير المستقل (القيادة الاستراتيجية) بدلالة أدوارها والمتغير المعتمد (الميزة التنافسية) بدلالة أبعادها. وانبثقت عنه ثلاث فرضيات رئيسية، انبثقت منهما عدة فرضيات فرعية تظهر علاقة الارتباط والتأثير بين متغيرات الدراسة وتم اختيار المؤسسة الوطنية للمناجم والفوسفات بتبسة مجالا لتطبيق الدراسة ولإجراء البحث واختبار فرضياته، ثم اختيار عينة مقصودة تتألف من (66) موقعاً قيادياً شمل المدير العام ومعاون المدير العام والمدراء التنفيذين ورؤساء الأقسام وتم اعتماد استمارة الاستبانة لهذا الغرض. وقد استخدمت الدراسة مجموعة من الأساليب الإحصائية في تحليل البيانات واستخرجت النتائج باستخدام برنامج الحزم الإحصائية SPSS. Ver. 27, . وتوصلت الدراسة إلى وجود أثر للممارسات القيادة الاستراتيجية (تحديد التوجه الإستراتيجي، استغلال والمحافظة على القدرات الجوهرية، تطوير رأس المال البشري، تعزيز ثقافة تنظيمية بالتأكيد على الممارسات الأخلاقية، نظم رقابة تنظيمية متوازنة، التعلم المستمر) على الميزة التنافسية في الشركة. وقدمت جملة من التوصيات منها على الشركة تعزيز دور القيادة الاستراتيجية بما يخدم نجاحها وتفوقها والتأكيد على العناصر الايجابية للأدوار الاستراتيجية ومنها التفكير والرؤية الاستراتيجية وترجمة استراتيجية المؤسسة على تبنيها بعد الكلفة والجودة ومن ثم الإبداع على رأس الأولويات التنافسية إلى واقعها الميداني وبشكل فعلي.
  • Item
    إدارة الجودة الشاملة كأداة لنجاعة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مواجهة تحديات المنافسة : دراسة حالة بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية
    (2018) مقداد, مليكة
    تعيش المؤسسات المعاصرة بشتى أنواعها و أحجامها في بيئة متقلبة ، شديدة التعقيد و التنافس . بقاؤها واستمرارها فيها مرهون بمدى انتهاجها لأحد مناهج الت سّيير القادرة على مواكبة التغي رّ المتسارع الذي تشهده بيئة الأعمال المعاصرة وتمكينها من تحقيق أهدافها بكفاءة و فعالية . و يعتبر منهج إدارة الجودة الشاملة من بين المناهج الإدارية الحديثة التي أثبتت فعاليتها في مقدرتها على تفعيل بيئة العمل الداخلية للمؤسسة للإستجابة للمتغيرات الحاصلة بما يحقق نجاعتها . ولقد أصبح قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة ( الم . ص . م.) القطاعُ الأكثرُ حيوية في الجزائر مع التوجه التنموي الحديث للبلاد المبني على الإنفتاح الاقتصادي والاقتصاد المتنوع، أحوجَ ما يكون في مواجهته للتحديات الجديدة إلى تبني هذا الأسلوب الإداري المتمي زِّ لتعزيز قدراته التنافسية والارتقاء به إلى مرتبة الن جّاعة ليكون بحق في مستوى الت حّديات الرّ اهنة. إن العلاقة التي تربط إدارة الجودة الشاملة بالن جّاعة من أكثر العلاقات تعقيدا و التي تباينت حولها الدراسات نظرا لعدم ثبات نتائجها و الذي ي عُزى إلى خصائص المفهومين المتغي رِّة و إلى وجود تأثير متبادل فيما بينهما ؛كما أن ندرة مثل هذه الدراسات في وسط المؤسسات الصغيرة و المتوسطة يدفعنا إلى ضرورة الاستمرار و المُ ضيّ ق دما لمدارسة هذه العلاقة والمساهمة في إزالة الغموض الذي يعتريها . إن دراستنا الحالية تندرج في هذا السّ ياق ، حيث هدفت إلى تسليط الضّ وء على طبيعة العلاقة القائمة بين إدارة الجودة الشاملة و الن جاعة في وسط عي نّة من المؤسسات الصغيرة و المتوسطة وعملت على فحص أثر معايير إدارة الجودة الشاملة و المتمثلة في المحاور التالية : ( التزام الادارة العليا ، سياسة و استراتيجية المؤسسة ، إدارة المورد البشري ، الشّ راكة و الموارد ، إدارة العمليات ، الإندماج في البيئة المحلية .) في تحقيق الن جّاعة المقاسة بالمعايير التالية : ( رضا الزبون ، رضا المورد البشري ، العمليات الد اّخلية ، النتائج المالية . ) و هذا بعد الوقوف على ممارسات المؤسسات الصغيرة و المتوسطة عينة الدراسة لإبراز مدى الإهتمام الذي توليد هذه الأخيرة لِتطبيق مفاهيم إدارة الجودة الشاملة مع إبراز الفروقات القائمة بينها في التطبيق، و تأثيرات كل ذلك على نجاعتها
  • Item
    إدارة المعرفة كمدخل لدراسة تأثير الثقافة التنظيمية في تعزيز القدرة التنافسية للمنظمة : دراسة حالة منظمتي خدمة الهاتف النقال موبيليس و أوريدو في الجزائر
    (2018) دحماني, زهيرة
    تشهد بيئة الأعمال المعاصرة تغيرات عديدة من أبرزها: الزيادة في حدة المنافسة، التعقّد في رغبات الزبائن و التراكم في المعلومات و غيرها، مما ألزم على منظمات اليوم إعادة النظر فيما تنتهجه من مفاهيم و أساليب إدارية، ففي ظل هذه الظروف إزدادت أهمية المعرفة و اعتبرت كعامل أساسي في تحديد نجاح المنظمات و منه زادت الحاجة لإدارتها كحقل مستقل و ذلك وفقا لأهداف و مقتضيات تسعى من خلالها إلى: تشخيص، إنشاء، إكتساب، تخزين، تنظيم، مشاركة و استخدام المعرفة، بالشكل الذي يقود إلى تحقيق المزايا و دعم القدرات التنافسية للمنظمات. و لما كانت الثقافة التنظيمية من أبرز المتطلبات الضرورية لتحقيق الممارسة الفاعلة لإدارة المعرفة، إستدعى الأمر من تلك المنظمات أن تتبنى ثقافة تنظيمية تعزز من البرامج التي تساعد في إدارة المعرفة، حيث يتطلب الأمر أن تكون القيم الثقافية السائدة متوافقة مع مبدأ الإستمرار في التعلم، مشجعة لروح الفريق في العمل، مساعدة على تبادل الأفكار و التعاون و أن تشكل القدوة للقيادة الفعالة التي تعتني بالمعرفة. كما أنّ مفهوم القدرة التنافسية القديم الجديد تغيّر هو أيضا في ظل هذه العوامل، ليتحول من مجرد تحقيق الأهداف الإقتصادية إلى العمل على مراعاة كافة جوانب المنظمة داخليا و خارجيا، لتزداد بذلك أهمية الزبون في دائرة التنافس. من هنا ظهرت فكرة هذا الموضوع الذي حاولنا من خلاله إظهار مدى تأثير الثقافة التنظيمية في تعزيز القدرة التنافسية للمنظمات الإقتصادية و ذلك في ظل ممارستها لإدارة المعرفة، حيث حاولنا إظهار الجوانب المختلفة للموضوع إبتداءا بتحديد الإطار المفاهيمي لمتغيراته الأساسية و العلاقة فيما بينها، لنعمل بعد ذلك على إخضاعه للدراسة الميدانية لتوضيح مدى وعي مسيري المنظمات الجزائرية بأهمية الثقافة التنظيمية و بإدارة المعرفة في دعم قدراتها التنافسية، و كانت منظمتا " موبيليس" و " أوريدو" من قطاع الإتصالات محل دراستنا الميدانية، من خلال تقديم الإستبيان و تحليله و استخلاص النتائج، لنصل في الأخير إلى تقديم بعض التوصيات و الإقتراحات التي من شأنها زيادة الوعي و الإدراك لمفهوم الثقافة التنظيمية و دورها الحرج في إدارة المعرفة و أثر ذلك في دعم القدرة التنافسية للمنظمات الجزائرية
  • Item
    الإستراتيجيات التنافسية ودورها في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسة الإقتصادية : دراسة حالة مؤسسة فندق الأوراسي
    (2015) بن جدو, بن علية
    ففي ظل بيئة أعمال متغيرة، تعد المكانة التنافسية للمؤسسة ذات أهمية بالغة، فالمؤسسات لا يمكنها الحصول على التميز في السوق مقارنة بالمنافسين، إلا إذا امتلكت مزايا تنافسية غير قابلة للتقليد والمحاكاة، و التي تعتمد على التطور والتحسين المستمر لها هذا من جهة، من جهة ثانية إذا تمكنت من تسيير مواردها بأفضل الطرق، لأن المصادر التقليدية للمزايا التنافسية لم تعد قادرة على ضمان استمرارية المؤسسة